شرق واحة شهداد، تكشف صحراء لوت – «دشت لوت» – عن واحد من أروع المناظر الطبيعية في العالم: «الكلوت»، وهي حواف وأبراج هائلة من الطين والرمل نحتتها الرياح في أشكال تشبه القلاع المهدّمة والسفن والحيوانات النائمة. وأصبحت لوت عام 2016 أول موقع طبيعي إيراني على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وقد سجّلت الأقمار الصناعية هنا بعضاً من أعلى درجات حرارة سطح الأرض على الإطلاق.
وأفضل طريقة لاكتشافها برفقة سائق محلي: احضر بعد الظهر، وشاهد الكلوت تتلون بالبرتقالي والأحمر عند الغروب، ثم أمضِ ليلة في مخيم صحراوي. فبعيداً عن أضواء المدن تشرق درب التبانة فوق التكوينات بصفاء مذهل. والحر في الصيف شديد جداً، لذا يمتد الموسم من الخريف إلى الربيع.
أبرز المعالم
- الغروب فوق الكلوت
- ليلة تحت درب التبانة في مخيم صحراوي
- النهر المالح عند أطراف شهداد
- واحة شهداد وبساتين نخيلها



