مسجد

مسجد نصير الملك

«المسجد الوردي» ومشكال ضوء الصباح

بُني المسجد في أواخر العصر القاجاري بأمر من ميرزا حسن علي نصير الملك، أحد أعيان شيراز، واكتسب لقبه من بلاطات القاشاني الوردية التي تكسو بوابته وإيوانات صحنه، وهو لون نادر في بلد القباب الزرقاء.

غير أن شهرته تأتي من قاعة الصلاة الشتوية؛ إذ تواجه سبعة أبواب عالية من الزجاج الملوّن شمس الصباح، فتلقي في الساعة أو الساعتين بعد الشروق بقعاً من الضوء الأحمر والأصفر والأزرق على السجاد الفارسي والأعمدة الحجرية الملتوية والأقبية المزخرفة. إنها من أكثر الأماكن الداخلية تصويراً في إيران، والاستيقاظ المبكر يستحق العناء.

أبرز المعالم

  • ضوء الصباح عبر الأبواب الزجاجية الملوّنة
  • القاشاني الوردي في الصحن
  • الأعمدة الحجرية الملتوية في القاعة الشتوية
  • قبو المقرنصات فوق البوابة

معرض الصور

هل أنت مستعد لرؤية إيران بعينيك؟

أخبرنا بمواعيدك واهتماماتك، وسنرسل إليك برنامجاً شخصياً خلال 48 ساعة، مجاناً ومن دون أي التزام.