حين اتخذ كريم خان زند شيراز عاصمةً له في القرن الثامن عشر، أنشأ حياً ملكياً جديداً يضم قلعة ومسجداً وحمّاماً وهذا البازار. ممراته الرئيسية عالية واسعة، صُممت أقبيتها الآجرية لتحفظ البرودة صيفاً والدفء شتاءً، وفي أفنيته الجانبية كانت القوافل تفرغ حمولتها.
وهو اليوم سوق نابض بالحياة يرتاده أهل المدينة لشراء التوابل والفواكه المجففة والسجاد وبُسط الرحّل (الگليم) والنحاسيات وفن التطعيم الشيرازي. ادخل مسجد وكيل المجاور لترى غابة أعمدته المنحوتة لولبياً، وحمّام وكيل المرمّم بعناية بقبابه المرسومة وتماثيله بالحجم الطبيعي.
أبرز المعالم
- أكشاك التوابل والفواكه المجففة تحت الأقبية
- أعمدة مسجد وكيل المنحوتة لولبياً
- حمّام وكيل المرمّم
- بُسط الگليم والگبه التي يصنعها الرحّل







